Thursday, May 11, 2017

Pointless Remorse


I usually write in my diary whenever I want to shame myself after doing something stupid. After doing a mistake. After saying something I shouldn't have said.
But right now, I'm so angry that I want to publicly shame myself, so I'll just consider that writing here accomplishes that.
I really don't know how I can be this stupid.
I've made the same mistake again, which is not the main problem, because I always repeat the same mistakes, I'm just that stupid. But this mistake is heavier than all others, because it affects other people. I did it two years ago, and it affected my brother, negatively, yet he didn't say anything. And now, it's my sister's turn. I even woke her up to help me. I wish I hadn't. I could have waited for five minutes, I could have checked the deadline before rushing to tell her, I could have analysed the situation like any sane human being would do before deciding on something. But nah, why do all that when I can just be stupid again?
In both times, they trusted me and did as I said, and this makes it worse.
I don't know how to tell her. I know she won't be angry at me, and that makes me more angry. I'm so, unbelievably, horribly, extraordinarily stupid and irresponsible. I wish I could just die, right here, right now. I really shouldn't go on living with this killer stupidity of mine.
And you know what's ironic? Shaming myself never helped. What's the point of guilt if it doesn't help you change? How many times have I decided to change?
I'm sorry.
But I guess my apologies are never sincere enough.

Friday, September 23, 2016

لماذا تُغلقين الباب؟


نعم، ليس هذا وقتًا مناسبًا. بتاتًا. و لكن هكذا هي الحياة؛ تُحب أن تفاجئنا، و لكنّها ليست بالضرورة مفاجآت سارة.
إذا وَجَدَتكَ الحياةُ هادئًا، مرتاح البال، راضيًا عمّا تقوم به... تُقرر أن توقظك. أَفِق يا عزيزي، فأنت لست في الجنّة لكي تكون حياتك بلا مُنَغِّصات.
ليست هذه المشكلة، فكلّنا يعرف أن هذه هي سُنّة الحياة، ولا مفر من ذلك.
المشكلة تكمن في لحظة المفاجأة؛ في تلك اللحظة يتنحّى العقل جانبًا و يترك الساحة خالية تمامًا، فتنتهز المشاعر تلك الفرصة و تُمسك بزمامك، فتكون الفوضى.
لو كان عقلك في صفّك لاستطعت التفكير في حلول و بدائل بلا صعوبة، لكنّه يتركك كليًّا و كأنّه لا شأن له بك، و أنت لا تدري ما العمل. مشاعرك لا تعرف الرحمة. يغمرك الغضب و السخط فتجد أنّ نفسك ليست نفسك. و الغضب لا يرضى بحلول مستكينة، هو يريدك أن تُطلق سراحه دَفعةً واحدة، و لكنّك لا تدري كيف. تتصارع نفسك مع مشاعرك، فنفسك لا تريد إطلاق سراح هذا الغضب، لأنّها تعلم العواقب جيدًا. تقف أنت بينهما و مكان عقلك فارغ فتشعر وكأنّك ستُجَنّ، تحاول مستميتًا الدفاع عن نفسك، لكنّ مشاعرك قد تمكّنت، تحاول و تحاول، بلا جدوى. فتُغلق الباب بالمفتاح، فجأة، و تنام. ثم تستيقظ بعد أكثر من عشر ساعات و أنت لا تود أن تستيقظ لأنّك لازلت تشعر بالفراغ الذي خَلَفه عقلك، و تجدهم يسألونك...
لِمَ أغلقت الباب؟

Sunday, September 11, 2016

Numb.


I wonder if I have lost the ability to feel the beauty of anything beautiful, to feel the greatness of anything great.
Ramadan has passed just like any other month has, for the second time in a row, my Ramadan was gone with the wind before I have even realised it, poof!
When Zul-Hijjah began to approach, I started to have happy thoughts. Optimistic thoughts. "I can make up for my foolishness. I can go back to the way I used to be in my younger days", but alas, I can't feel anything.
Nothing.
لا شيء.
Rien.
Nada.

Why did everything lose its touch?
The millions who keep talking about the great feelings they have towards these lovely days on social media, are they faking it? Would it make me feel better if it weren't only me? It shouldn't.
I won't give up anyways, if the feelings aren't there, I'll keep going until I force them to exist. That's the hardest part; to keep going.
Let's face it though, I haven't even started yet. I'm trapped in my own thoughts, hardly accomplishing anything.
I really don't want to be considered from الضالين, but as my mother always says, "مش بالكلام".

Dear reader, please pray for me, yourself, and everyone, may Allah accept your duaa.

Wednesday, June 15, 2016

ال لا شيء


لا أعلم ماذا و لماذا أكتب، لقد وجدتني هنا، هكذا. أجد صعوبة في البحث عن كلمات، لكنني أتيت هنا لسبب، لذلك سأستمر في الكتابة.
حسنًا... لا أعرف.
أنا لا أشعر بشيء لكي أعبر عنه، و لا أفعل شيئًا لكي أتحدث عنه، و لا أرغب بشيء لكي أبالغ في شرح رغبتي به... لا شيء.
لقد مضى بعض الوقت منذ دخولي في تلك الحالة، ظننتها ستمر و لكنها أطالت في البقاء. أعلم ما يجب عليّ فعله، أخي و أمي ينصحانني، حتى (جووجل) ينصحني عندما ألجأ إليه، لذا أنا أعلم جيدًا ما العمل، و لكنني لا أجد طاقة ولا إرادة لفعله.
لم أكن أعتقد أنني سأفكر يومًا في الأسئلة الوجودية المعتادة، لقد مررت بها كثيرًا و لم أعطها بالًا فأعتقدت أنني انتصرت عليها. كنت مخطئة. تلك الأسئلة ليست هي السبب الرئيسي، أعتقد أنها نتيجة و ليست سببًا أصلًا، فعندما يفقد كل شيء معناه بالنسبة لك، تبدأ في التفكير في تلك المعاني المفقودة.
أود أن أكمل هذا الكلام، لكنني لا أستطيع، و سأجعل عدم استطاعتي هي النهاية.

Saturday, May 16, 2015

الجبابرة


أُفَكِّرُ كَثِيرًا... كَيْفَ كُنْت سَأَعِيشُ إِنْ لَمْ أَكُنْ مُؤْمِنَةً بِاللّهِ؟
كَيْفَ لِإِنْسَانٍ أَنْ يَتَحَمَّلَ هَذَا الظُّلْمَ وَهُوَ يَعْتَقِدُ أَنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ هِيَ الحَيَاةُ؟ وَهُوَ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَأْخُذْ حَقَّهُ الآنَ فَلَنْ يَأْخُذَهُ أَبَدًا؟ وَهُوَ مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ إِنْ لَمْ يَشْهَدْ عقَاب الظَّالِمَيْنِ فَلَنْ يَشْهَدَهُ أَبَدًا؟ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ سِوَى الاِسْتِسْلَامِ أَوْ المَوْتِ، وَفِي كِلْتَا الحَالَتَيْنِ لَنْ يُغَيِّرَ شَيْئًا... وَلَنْ يُؤْجر عَلَى شَيْءٍ...
الحَمْدُ لله عَلَى نِعْمَةِ الإِسْلَامِ...
الحَمْدُ لله عَلَى نِعْمَةِ اليَقِينِ بِاللّهِ...
الحَمْدُ لله عَلَى نِعْمَةِ الآخِرَةِ...
الحَمْدُ لله أَنَّ هُنَاكَ إِلَهُ عليم عَادِلُ قوي مُنْتَقِمٌ...
الحَمْدُ لله أَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ لِكُلِّ ظَالِم نِهَايَةٍ...
الحَمْدُ لله أَنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ النِّهَايَةُ....
تَجَبَّرُوا وَاِظْلِمُوا وَاِفْعَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَسَوْفَ يُحَاسِبُكُمْ اللهُ، وَلَا تَفْرَحُوا بِنجَاتِكمْ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ، فَهَذِهِ الحَيَاةُ لَيْسَتْ هِيَ الحَيَاةُ... إِنْ عِشْتُمْ هُنَا سَالِمِينَ فَأَنْتُمْ سَتُعَذّبُونَ وَتُعَذّبُونَ وَتُعَذّبُونَ، هُنَاكَ... لَكُنَّكُم غافلون، الحَمْدُ لله....

Wednesday, February 25, 2015

التحام



تبتسم، فتشعر بشيء ممزق بداخلك يتمزق أكثر...
لا تعلم لماذا، لكنك تظن أنه لا يحق لك الابتسام.
أصار الابتسام جريمة؟
ربما... 
أهذا لأنه غير مُلَائِمٍ لما أنت فيه؟
و لكنك دائماً ما كنت تقرأ عن الابتسامات و الضحكات و أَنَّهَا مُلَائِمةٌ لكل حال... بل واجبة!
أيمكن للألم أن يلتحم مع الابتسامة ليُكوِّنا مزيجاً من الأحاسيس المتناقضة... المتجانسة؟
في بادىء الأمر و قبل كل شيء، التحمت بعض الأوجاع ببعضها فكوّنتك، أنت.
إذاً أيعقل أن يكون هناك مجال للابتسامة؟ 
ألن تكون الابتسامة في غير مكانها؟
ألن تكون خيانةً؟
خيانةً لكل ما تؤمن به؟ 
أم هي تأكيداً له؟
سأقول لك ما يريح بالك إن كان هذا ممكناً،
تلتحم الابتسامة بالأوجاع التحام الجزء بكله...
فالابتسامة لا تعبر بالضرورة عن السعادة؛ بل هي في أغلب الأحيان تعبر عن الوجع، عن الانكسار.
أنت مُنْكَسِرٌ... 
مُنْكَسِرٌ لدرجة أن ابتسامتك هي كل ما تملك!
لا تفزع... فهي كل ما تحتاج.
هي نجاتك.
هي أنت.
لا تقتل ابتسامتك،
لا تستسلم،
لا تجعلهم يسلبوك ابتسامتك كما سلبوك كل شَيْءٍ عداها.

Monday, February 23, 2015

أقوى من الأولاني


انت كنت محبوس جوة القفص،
كسرت القفص،
خرجت منه.
فضلت تجري... تجري... تجري...
وانت باصص وراك على القفص اللي قدرت تكسره و مبسوط.
حاسس إنك حر.
بتجري بسرعة،
مش باصص قدامك...
دخلت جوة قفص تاني...
قفص أقوى من الأولاني.
مش عارف تخرج...
اللي برة القفص بيقولوا إنك تستاهل،
لإنك متهور...
مخرب...
كسرت القفص الأولاني.
و كل ما يكون القفص اللي انت فيه أقوى،
كل ما يكونوا هما مرتاحين.
انت دلوقتي حالتك أوحش من الأول،
انت خدت حريتك، وحسيت بيها،
للحظة،
وبعدين خسرتها،
للأبد؟

Wednesday, February 11, 2015

الصراع


يفكّر عمر كثيراً في مدى صحة رأيه و أفعاله و مواقفه. هل نزوله في ٣٠ يونيو كان خطأً؟ أم أن الحال من الطبيعي أن يكون غير مستقرّ بعض الشيء؟
بعض الشيء؟
يتذكّر أصدقاءه الذين قتلوا في جمعة الغضب... ثم يفزع من سرعة مرور الوقت، ٢٨ يناير ٢٠١١، ١١ فبراير ٢٠١٥! ١١ فبراير ٢٠١١. أليس من المفترض أن يكون كلّ شيء على ما يرام كما كنّا نعتقد في ذلك اليوم؟
ثم يتذكّر أنَّ أصدقاءه هؤلاء ليسوا آخر من قُتل... فقد أصدقاءه الإخوان... المسيحيين... الأهلاويين... الزمالكويين... والبنات... البنات. حاول أن يجد شيئاً مشتركاً بين كل من فقدهم... فلم يجد سوى شيئين: أنهم كانوا أصدقاءه، و أنهم كانوا جميعاً رجالاً... رجالاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، جميعهم، جميعهم بلا استثناء. هل هذا يعني أنه فَقَدَ كل أصدقائه الرجال؟ هل هذا طبيعيّ؟ إلى متى سيعيش هو كأنّ شيئاً لم يكن؟
كل من حولي سعيدون بما آلت إليه "ثورة" ٣٠ يونيو، أو لعلّهم يتظاهرون بذلك، لا أدري، هل أنا أتظاهر بذلك أيضاً؟ لا أجد بداً من مجاراتهم... هكذا أفضل... "أفضل" ليست الكلمة الملائمة، هكذا أسهل؟ لكن، هذا ما يراه الإعلام أيضاً، فمن المؤكدّ أنّ هذا هو الرأي الصحيح... الإعلام.... هل الإعلام رأيه صحيح؟ بالطبع! فالإعلام قد تغيّر تماماً وأصبح أكثر شفافيةً و حياديةً... لكنّه لم يقل شيئاً عن أصدقائي المقتولين... و لا يذكر أي خطأ من أخطاء السيسي... أخطاء؟ هل انت مجنون يا عمر؟ السيسي لا و لم و لن يخطئ! لكن لماذا يُقتل الناس؟ نعم، "الناس". هذا لا علاقة لا بالسياسة، "الناس" يُقتلون.
ماذا ستفعل يا عمر؟ لماذا أشعر دائماً بالاختناق؟ قد لا يبدو عليّ هذا، لكنني أختنقُ بداخلي... طوال الوقت...
لديّ كل ما أريد، لماذا إذن أشعر بأن شيئاً أساسيّاً ينقُصني؟ ترى ما هو؟
لم أبكِ عندما علمت بموت أصدقائي. لماذا؟ لماذا لم أبكِ؟ ربما لأنني أعلم أن البكاء سيجعلني ساخطاً... مُدرِكاً... آثرت اللامبالاة والتجاهل... اعتقدت أن هكذا أسهل... اعتقدت...
يشعر بأنّه على وشكِ البكاء، فيحاول الابتعاد بتفكيره إلى شيءٍ آخَر، فلا يجد... لا يريد أن يبكِ... لا يريد أن يسقط... يسقط؟ انت جبانٌ يا عمر... ابكِ يا عمر وارتقِ! ابكِ وتذكَر! ابكِ وتألّم! ابكِ... لا تقتل إنسانيتك أكثر من هذا... ألا تريد أن تكون رجلاً يا عمر؟
يُغلق عمر عيناه وينام... ينام مختنقاً... ينام و يعلم أنه سيبلل الوسادة... 
تُصبح على خير يا عمر.

Tuesday, July 2, 2013

المبدأ


فتح عُمر ال"لاب توب"، و أخذ يُدعبِس في الصوَر، و كان يتأمّل كل واحدةٍ منهم على حدة و يستجمع ذكرياته، "ياااه دة لمّا كنت في الساحل مع خالد" ،، "الله حفلة التخرّج" ،، "هاهاها دة كان عيد ميلاد خالد" ... حتى توقّف عند صورة؛ كان واقفاً فيها مُمسكاً بلافتة مكتوبٌ عليها "يسقط يسقط حكم العسكر"، و فجأة رنّ هاتفه، فضغط على "السمّاعة الحمراء" و أغلق ال"لاب توب" و وقف صامتاً لوهلةٍ ثم قال بصوتٍ عالٍ "أنا نازل يا ماما" و أخذ هاتفه و انطلق نحو الباب.

نزل عُمر و ركب سيارة خالد الذي كان ينتظره، و ذهبا إلى الاتحاديّة و بدأوا يهتفون مع الجموع "الجيش و الشعب ايد واحدة". - انتهى.